Image Here
الربادي يتلو بيان علماء اليمن ضد العدوان
  • 2020/02/23
  • 9:44 PM
  • 0


                                            أعد المادة للنشر / محمد مجمل الشطبي
 "ما تعرضت له الأمة اليمنية طوال خمس سنوات من قتل ودمار وخراب نتيجة تدخل السعودية في شؤون اليمن وتقديمها كل إمكانيات الحرب للمرتزقة وقطاع الطرق لتعيث في الأرض فسادا من سفك للدماء وخراب للديار واحراق للمزارع واخافة للسبل فقتلت النفوس واستباحت الاعراض وانتهكت الحرمات ظلما وعدوانا.

كل ذلك على مرأى ومسمع من الدول العربية والإسلامية وعلى راسهم علماء المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وفي مقدمتهم علماء نجد والحجاز ونظرا لموقف الحكومة السعودية العدائي الصليف للشعب اليمني العربي............الخ ."

هذه مقدمة من بيان علماء اليمن ضد العدوان السعودي الظالم بصوت العلامة والاديب محمد علي الربادي احد ابرز البرلمانين في برلمان 1993م .

من يستمع الى ذلك البيان يتبادر الى ذهنه ان الكلام هنا هو جراء العدوان الغاشم والحصار الظالم والجائر الذي يعاني منه الشعب اليمني حاليا ودعم ثلة من المرتزقة والخونة والعملاء الذين انسلخوا عن القيم والمبادئ وعن الوطنية وصاروا خداما ولعبة بأيدي العدوان ضد أبناء جلدتهم وكأنهم لا يعوا اطماع السعودية في الاراضي اليمنية والتدخل في سيادة وشؤون اليمن  .

الدهشة عندما يتأكد الجميع ان البرلماني الربادي توفي قبل سبعة وعشرين عاما وان هذا البيان أذيع قبل ما يقارب خمسين عاما وهنا نجد اقوى دليل تصدق فيه مقولة "التاريخ يعيد نفسه".

فمتى وعن أي فترة هذه الحدث الذي يطابق ما نعايشه ونعانيه فعلا في هذه الأيام ؟

وما صلة ذلك وما علاقته بمجال بحثنا هنا عن شخصية من أبرز وأعظم الشخصيات النضالية والبرلمانية اليمنية من الراحلين هو العلامة والاديب والخطيب المفوه محمد علي الربادي رحمة الله تخشاه؟؟

حقيقة ما جعلني أسهب او اخرج عن مقصد بحثي المصغر هنا واربط هذه المقدمة بالبحث عن الربادي هو سماعي لذلك البيان وكأنه يتحدث عن الفترة التي نعيشها.

وجدت تلك المادة المسجلة باليوتيوب وانا ابحث عن سيرة ومسيرة ونضال الأستاذ والاديب محمد الربادي والذي لم ولن يمكن انصافه مهما كتبنا على نضال ذلك العملاق الانسان فأعجبت بطرحه واسلوبه وفكره وصوته الفصيح وهو يقرأ بيان علماء اليمن في نهاية الستينات من القرن الماضي عن عدوان ال سعود وكانه يتحدث عن العدوان الحالي ويعيش بيننا اليوم.

إذن ليعلم كل الخونة والمرتزقة المرتمين في أحضان العدوان بان حقد آل سعود حقد دفين ومتوارث ضد الأمة اليمنية صاحبة المجد والعراقة والحضارة والاصالة والتاريخ .

سأعود وأقول ليعي الكل ان المقدمة هنا هي مقدمة بيان علماء اليمن في 9 شوال 1387هـ الموافق 8 يناير 1968م والتي قراها العلامة الخطيب المفوه والاديب المناضل الراحل محمد على الربادي مع شكرنا وامتنانا للأستاذ محمد حسين العمري الذي قام بتوثيقها عبر اليوتيوب ومن يحب الاستماع لذلك البيان سيجده عبر هذاالرابط. https://www.youtube.com/watch?v=gQk69Qc4xhQ

حينئذ وبعد ان تسمعوا ذلك التوثيق ستتأكدون فعلا بان التاريخ يعيد نفسه وان حقد ال سعود متوارث ومتجذر في نفوسهم الشريرة . .

لنعود الى مقصد بحثنا المصغر هنا عن احدى الشخصيات اليمنية العملاقة الأستاذ والاديب محمد الربادي احد ابرز البرلمانين في برلمان 1993م حيث كانت نهاية فترة حياته .

وهنا أيضا استوقفتني مقابلة مسجلة باليوتيوب للأستاذ الربادي تتجلى فيها الحكمة والايجاز حيث قال في تلك المقابلة :

المهام التي تتطلبها المرحلة الحالية هي مهام ومطالب الكل والشغل الشاغل للناس صغيرهم وكبيرهم وعبر جميع المراحل وهي الأمن والسلام ثم الحالة المعيشية والاهتمام بالناحية الاقتصادية ورفع المظالم التي سحقت الناس؛ مظالم فظيعة جدا يؤمل أن يوضع لها حد وكذلك العبث بالمال العام.

هذه فعلا احدى الرؤى والحكم الموجزة التي جاءت على لسان العلامة والاديب المناضل الراحل الأستاذ محمد الربادي أحد أبرز الشخصيات البرلمانية في دورة 1993م اخر مراحل تتويج نضاله الدؤوب .

وجدت ذلك أيضا بإحدى المقابلات المسجلة له باليوتيوب واحببت الاستدلال بتلك الكلمات المعبرة والصادقة والشاملة على حكمة وايجاز استاذنا الربادي .

لقد لخص استاذنا الربادي ما يكتبه الكثير من الصحفيين والكتاب عبر صفحات الصحف والمواقع الإخبارية وكذلك بمواقع التواصل الاجتماعي وما أكثر ما تعج به الصحف والكتابات عن ذلك ولا غرابة فأستاذنا العلامة والخصيب والسياسي الربادي كان أيضا أحد رجالات الاعلام وقد أوجز بحكمة اهم مطالب اليمنين وعبر كل المراحل في سطر واحد.

 فالأمن والسلام والحالة المعيشية ورفع المظالم وقضية العبث بالمال العام هو ما يتمنى الجميع تحقيقه.

 

رحمة الله تغشاك أيها الاديب والحكيم والخطيب المفوه وصدق شاعرنا البردوني رحمة الله تغشاه أيضا عندما قال 

نحتسي شعرِ الشحاري تارةٍ
تارةٍ نحسو خطابات الربادي

وكلاهما (الشحاري والربادي) كانا رمزين للنضال والسياسة والادب والدفاع عن حقوق المستضعفين بشجاعة دون خشية أحد سوى رب العباد.

 ورغم توليهما العديد من المناصب فلم يتباعدا عن المواطنين بل ازدادا قربا منهم ولم تغريهم تلك المناصب باي اغراءات او تثنيهم عن خدمة أبناء وطنهم وقد كانا مثالا للنزاهة والحفاظ على المال العام والبعد عن الفحش والثراء؛ بل عاشا حياة البسطاء وكانا ملازمين للتواضع الجم.

 ومن عاصرهما أو قرأ عنهما لا يذكر أحدهما الا ويتبادر الى ذهنه الآخر فان تذكر الشحاري جاء على ذاكرته الربادي والعكس صحيح ومن حسن صدف الحظ ان اجتمعا تحت قبة البرلمان في بداية التسعينات وحظيت فترة وجودهما بالبرلمان في تلك الفترة بأفضل الفترات البرلمانية في اليمن فقد كانا مثالا للشجاعة وصدق الكلمة الحرة من خلال المطالبة بحقوق الشعب وتمثيل أبناء وطنهم في البرلمان اصدق تمثيل نيابي.

وكلا الاديبين والسياسيين اجتمعت فيهما العديد من الصفات كالشجاعة والتواضع والبساطة والثقافة وفن الطرح فان تميز الشحاري بالشعر فقد تميز الربادي بالخطابة وكلاهما كانا كالظل للآخر وقد رثى الشحاري زميله الربادي برثائية مشهورة ومبكية.

والمعيب فينا ان الكثير سيما من الجيل الحالي والصاعد يجهل سيرة وعطاء معظم الابطال والعظماء من رموز السياسة والادب والثقافة والنضال والتواضع والبساطة وتطبيق معنى الحرية وقول كلمة الحق والدفاع عن المظلومين من أمثال الاديب والبرلماني محمد الربادي وزميله الاديب والبرلماني يوسف الشحاري.

وكنت قد بحثت عن سيرة الأخير ونشرت عنه مادة قبل فترة هنا بموقع مجلس النواب.

وهآنذا أحاول أن أقدم بعض الشيء ــ بعد البحث ــ عن مسيرة ونضال رفيقه لفترة من الزمن الاستاذ المناضل الحر محمد علي الربادي وان لم ولن يمكن انصافه ؛فقد كتبت عنه العديد من المقالات والكتابات؛ وأصدرت كتلة المعارضة في مجلس النواب والأمانة العامة لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بعد وفاته في 1994م كتابا  بعنوان: (الربادي الشجرة الطيبة)

الربادي احدى الشخصيات العظيمة والعملاقة التي تستحق الدراسة والبحث والتأمل بعمق وقراءة مسيرته المعطاءة.

الرجل الشجاع؛ العالم الموسوعة؛ الاديب والخطيب المفوه ؛ السياسي والإعلامي الحر النزيه المتواضع الزاهد والمدافع عن الحقوق المسلوبة وعن المظاليم من أبناء وطنه بكل صدق ووفاء وبسالة وكلمة حق .

 ليس ذلك وحسب بل كان من مهام الأستاذ الربادي نقل وايصال مظالم ومطالب المواطنين الى مسامع من هم اعلا الهرم السياسي دون خوف اوجل ودون محاباة او مجاملات بعيدا عن الحزبية والطائفية.

اتصف استاذنا الربادي بالنضال منذ شبابه واشتهر بالإخلاص لوطنه وشعبه حتى غرس محبته في قلوب من عرفوه ومن لم يعرفوه.

وكان من شعاراته الثورية مثل قوله: (لا حرمة لِثَرَاء غيرِ مشروع)
(الناس يئنون)
(الإسلام دين الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية)

 كان استاذنا الربادي ينقل معاناة المواطنين في كل خطاباته الرنانة وكلماته بإيجاز مقتضب دون اطناب او ملل ينقلها في المحافل والمناسبات ويحث القيادة العليا على تحقيق متطلبات الشعب.

كان ناقدا لكل مكامن الفساد والعبث بالمال العام في الدولة وجها لوجه في حين كان منصفا بذكر اي إنجازات قد تحققت.

اشتهر الأستاذ الربادي بحبه للقراءة والاطلاع وقيل انه كان ينزع منزعٍا صوفيٍا ومجالسه مجالس علم وأدب وندوات دينية وثقافية خطيبا ومحاضرا في معظم المحافل والتجمعات.

قلما بل ومن الندرة النادرة جدا ان تجد معظم الصفات والخصال والسجايا الحميدة والبطولية تجتمع في شخصية واحدة كشخصية الأستاذ الكبير الراحل محمد على الربادي أحد الشخصيات النادرة من الابطال والمغاوير انه الانسان بكل ما تعنيه كلمة الإنسانية الموسوعة العلمية والثقافية ممن جادت وتكرمت على اليمن بهم وانجبتهم إب الخضرة والشموخ.

الميلاد والنشأة

ولد محمد علي حسن الربادي في 25 أكتوبر من العام 1935، في مدينة إب من أسرة فلاحية تعود الى محلة الربادي التابعة لقرية الهوب عزلة بني سرحة بمديرية المخادر إحدى مديريات محافظة إب.

 تلقى الربادي مبادئ القراءة والكتابة في بعض كتاتيب مدينة إب ، ثم التحق بحلقات العلم على يد عدد من العلماء في الجامع الكبير في مدينة إبّ، فدرس عددًا من العلوم الشرعية واللغوية، ولازم القراءة والاطلاع، حتى نمت ثقافته، وتوسّعت معارفه ،

عمل بالبيع والشراء واحترف مهنة اللحام فبدأ العمل تاجرًا في دكان صغير لبيع القمح، ،

بدأ مجاله العلمي والثقافي والمعرفي بمهنة التدريس بعد خروجه من سجن القلعة 1958م حيث كان من مناهضي الحكم الامامي وظل كذلك يناضل حتى تحقق النظام الجمهوري في 1962م..

المهام والمناصب التي تقلدها

خطيبا مفوها بالجامع الكبير بمدينة اب وجعل من خطبته الأسبوعية التي يلقيها على منبر الجامع الكبير بمدينة إب محاضرة تنويرية يعرض فيها العديد من حقائق الإسلام برؤى عصرية و تميز في خطبه بنقده للظلم والظالمين والفساد والمفسدين، والتعصب والمتعصبين والجمود والجامدين، ويرفض الوصاية السياسية والاستبداد الديني عند أولئك الذين يزعمون أنهم يمتلكون الحقيقة ويحتكرون الصواب.

شارك في مؤتمرات عديدة لمناصرة الثورة مثل: مؤتمر (عمران) ومؤتمر (الجند) ومؤتمر (حرض)

عمل إداريًّا في دار المعارف(التربية والتعليم) وتنقّل في أعمال عديدة

عمل مديرا لمكتب الارشاد بمحافظة إب

عيّن عام 1965م نائبًا لوزير التربية والتعليم،

عمل في المجال الإعلامي، وسجن مرة ثانية في صنعاء وبعدها عُيّن مديرًا لمكتب الإعلام في مدينة تعز.

عُيّن وكيلاً لوزارة الإعلام عام 1966م.

عُيّن رئيسًا لمصلحة الإذاعة1967م،.

عُيّن وكيلاً لوزارة الإعلام للمرة الثانية

عُيّن رئيسًا للجنة النشر والتأليف في وزارة الثقافة.

وكيلاٍ لوزارة البلديات لشئون المجالس البلدية1982م..

رأس وفد ج.ع.ي سابقا إلى مؤتمر وزراء الاعلام العرب كما شارك بعدد من المؤتمرات والاجتماعات الأدبية والفكرية وله عدة ندوات ومحاضرات في المدارس والكليات والمعسكرات والنوادي والتجمعات

بعد قيام الوحدة اليمنية عام 1990م انتخب عضوا في المجلس التنفيذي لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين ثم رئيسا للاتحاد عام 1990م وحتى 1992م ويعتبر أول رئيس لاتحاد الأدباء والكْتاب اليمنيين يْقدم استقالتِهْ مْبكراٍ بسبب الفساد المالي والإداري الذي كان يسيطر على الاتحاد.

رشح نفسه بصفة مستقلة في الانتخابات النيابية عام 1993م عن إحدى دوائر مدينة إبّ، وحقق فوزا كبيرا كما وصفه البعض دون أموال أو أنساب أو أسرة أو عشيرة فقد كان الناصح الأمين .

اختير رئيسًا لكتلة المستقلّين في مجلس النواب وكان من خيرة البرلمانين المناهضين للفساد والمطالبين بحقوق الشعب وفي مقدمته المستضعفين.

من أروع ما قيل عن الربادي.

قال الأستاذ الشاعر عبدالله البردوني رحمه الله عن احدى فترات حياة الربادي أنها كانت  تتكون من ثلاثة أركان: مْعلمِاٍ مْتِعِلمِاٍ وحناطاٍ مثقفاٍ وكاتباٍ يريد تغيير العالم بكله .
وعلى الرغم من ثقافته الواسعة وأدبه الغزير فقد كانت الكتابة لديه نادرة وفي سنواته الأخيرة مستعصية ولهذا فقد عرف الناس الأستاذ الربادي بأنه خطيب لا كاتباٍ ومثقفَ أكثر منه سياسياٍ.

كما قال عنه البردوني  أيضا  "محامُ بدون أجر للفقراء والمظلومين

وأضاف لماذا يتدفق إذا خِطِب  وتتقطع أنفاسْه إذا كتب  حتى صارت كتاباتْه نادرةٍ في بداية الستينيات؟

ولكن أهم من كتابته وخطابته حضور موقفه إلى جانب كل مظلوم وكل مجني عليه من أي متجه فكان يعنى بالسجين من جهتين: المطالبة بإطلاقه ومساعدة أهل السجين بما اقتدر عليه.
وكان ضيق الصدر لوقوع أي حدث على إنسان بريء.

كان خدوماٍ عند كل احتياج وبالأخص إقداره العاجزين على أي مستوى فلا يمر وفي الطريق كسيح دون أن يبذل ما يملك في وصول الكسيح إلى مأربه. إلى جانب هذا محاماته للفقراء.

وكان يتقاضى كل محام أجرا إلا الربادي فإنه كان يقول: «ما احترفت الوكالة في المحاكم وإنما أنا طالب فائدة من سير الأحكام وتفاوت أطماع القضاة.

ويضيف البردوني: إن الكتابة عن الربادي إلى الآن مجرد استعراض ظواهر. أما الكتابة الحقيقية عنه فإنها ستتبازغ عندما تسفر أوراق الربادي عن وجهها لكل باحث لأن هذا الانسان قيمة في ذاته قيمة وطنية قيمة إنسانية.

ويقول فيه الأستاذ يوسف الشحاري في قصيدةُ كتبها في رثائه
يا ربادي يا أصدق الناس قولاٍ
وضميراٍ وسيرة ومسارا 
يا ربادي إن الليالي عذاب 
في حمانا يلوك فينا الصغارا
يا ربادي, إن الأعاصير تلغي
زائف الخطو تلفظ الخوارا 
يا ربادي,لن يجرح الرعب خطوي
قسماٍ,لن ينوش مني زرارا 
كم عرفنا, من الرجال, تهاووا
فانتهوا جيفة, وطاروا غبارا 
كم عرفنا الكثير,صالوا,وجالوا
أمس,واليوم أصبحوا سمسارا 
وطنيون في (المتاكي) كلاب 
في التقارير, يقتلون النهارا 
وقال عنه الدكتور محمد عزيز أستاذ اللغة العربية في جامعة ييل في ولاية كنيتيكت الأمريكية الذي يصفه بـ”صوفي اليمن الزاهد”: 
كان القطب الكبير عالما فاضلا متكلما وأهم صفة فيه أنه كان خطيبا بارعا . هذه الصفة صاحبته منذ عرفته إلى أن وافته المنية . فكنت أحرص على حضور صلاة الجمعة في الجامع الكبيرفي مدينة إب لعل الأستاذ القطب يكون هو الخطيب .

الأستاذ محمد زين العودي ومحمد عبود باسلامة وصفاه قائلين:

 أنهْ بقدر ما كان الربادي  ناقداٍ لظلم وفساد الحكومة والدولة كان منصفاٍ لما تقوم به من منجزات.

وكتب عنه احمد طارش صرخان قائلا:

فيما كانت إب تقف وراءه باطمئنان ويقينٍ مدينة ، تدرك أنه الكاهل القادر على حمل همومها ، بأمانة نبي وإخلاص رسول ، فكان كما عهدته إب ضميرها اليقظ وصوتها الفولاذي المعجون بكدح الجماهير وأنينهم وأحلامهم في بلدٍ تسوده الحرية والعدالة الاجتماعية.

وهناك الكثير من الكتابات عن الربادي لا يتسع الجال هنا لاستقطابها

وأيضا كما قال الشاعر البردوني مهما كتب عن الربادي  فليست الا عوارض ومثل شخصية الربادي تستحق البحث في مجمل مسيرته العلمية والثقافية والأدبية والدينية والإعلامية والسياسية والنضالية .

وقد توفي الأستاذ محمد علي حسن الربادي في صنعاء في 5/7/1993م ودفن في مدينة اب ونعاه وررثاه العديد من السياسيين والأدباء اليمنيين في مقالات وقصائد منشورة مثل الشاعر عبد العزيز المقالح ،والشاعر إسماعيل الوريث، وغيرهم.

 رحمة الله تغشاك أيها العالم والاديب والمناضل الخالد في ذاكرة من عرفوك وقرأوا عنك.

       

من المراجع


الموسوعة اليمنية ( ج2، ص1373، ط2. )

موسوعة ويكيبيديا  

صحيفة الثورة

موقع إب اليوم Ibb Today

بيس هورايزونس الإخباري

موقع الوحدة نيوز  

موقع الوحدوي نت

موقع المؤتمرنت

موقع اليمن العربي

يمن دايركت

يمن نيوز

اليوتيوب

منتدى الحداثة والتنوير الثقافي

صفحة الاستاذ\محمد علي حسن الربادي بالفيسبوك