Image Here
عضو مجلس النواب د. الزنم يكشف عن أخطر السيناريوهات في المواجهة المقبلة مع إسرائيل
  • 18 ربيع الأول 1447هـ الموافق 2025/09/10
  • 5:17 PM
  • 0

عضو مجلس النواب د. الزنم يكشف عن أخطر السيناريوهات في المواجهة المقبلة مع إسرائيل

شهدت ساحة المواجهة بين إسرائيل وجماعة "أنصار الله" اليمنية، خلال الأسابيع الأخيرة، عمليات تصعيد ومواجهات أكثر قوة وتأثيرًا، بعدما أقدمت إسرائيل على استهداف حكومة التغيير والبناء في صنعاء واستشهاد رئيس الحكومة وعددا من رفاقه الوزراء، إلا أن إعلان صنعاء عن استهداف مفاعل "ديمونا" النووي في إسرائيل، للمرة الأولى، يشكّل خطرًا كبيرًا.

كانت وكالة "سبوتنيك" قد اجرت الحوار التالي: مع الدكتور علي الزنم، السياسي اليمني، عضو مجلس النواب في صنعاء.
حول التطورات في مشهد المواجهة بين إسرائيل واليمن، وما السيناريوهات المقبلة وهل سيستمر التصعيد الذي قد يؤدي إلى زلزال في المنطقة وربما في العالم إن لم تكن هناك مبادرات حقيقية لوقف الحرب في غزة لوقف الصواريخ اليمنية، فإن العالم مقدم على مرحلة حالكة السوداد قد تقضي على كل ما تحقق خلال العقود الماضية.

حيث أكد الزنم أن "العمليات العسكرية التي تنفذها صنعاء ضد إسرائيل مؤلمة، وقد تجاوزت كل التحصينات الدفاعية الإسرائيلية"، وحذّر من أن "اليمن سيتخذ خطوات مضاعفة إذا أقدمت إسرائيل على أي مغامرات"، مشددًا على أن "المعركة مفتوحة وأن اليمنيين مستعدون لكل الاحتمالات".
 نص الحوار:
-الضربات الأخيرة والمسيرات التي أُطلقت من صنعاء ضد إسرائيل اتخذت مسارا جديدا باستهداف مفاعل "ديمونا".. هل هذا يمثل رسالة وتوجها جديدا في الرد على الانتهاكات الإسرائيلية؟

- عندما نقول إن إسرائيل ونتنياهو تجاوزوا الخط الأحمر بشكل كبير باستهدافهم لحكومة التغيير والبناء، فلا شك أن لكل فعل رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الاتجاه، لقد حذرت الجمهورية اليمنية والقوات المسلحة من أنه ستكون هناك عمليات مؤلمة، لقد كانت هناك سقوف محددة تجاوزتها إسرائيل، وبالتالي، اليوم، نرى نوعية الأهداف ونوعية الأسلحة التي تم استخدامها، سواء الصواريخ الانشطارية أو الطيران المسير، والتي استطاعت أن تنفذ من مراقبتهم بشكل مفجع للداخل الإسرائيلي، لقد أصبحت هناك تحقيقات حول كيفية مرورها من القبة الحديدية و مقلاع داوود وكل هذه التشكيلات، بالإضافة إلى الرقابة عبر الأقمار الصناعية والدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية أخرى.

-هناك أخبار تتحدث عن رد مزلزل من إسرائيل على عملياتكم الأخيرة.. هل لديكم ما تخشونه من استهدافات استراتيجية كما أرسلتم رسائلكم إلى ديمونا؟

- أولا، ليس هناك جديد يذكر ولا قديم يعاد، اليمن تتعرض للعدوان على مدار أكثر من عشر سنوات من قبل ما يسمى بالتحالف، وتم ضرب الأهداف المعروفة سواء العسكرية أو الاقتصادية، وبالتالي لم يعد هناك ما نخشاه عندما يهدد نتنياهو ووزير دفاعه، صحيح أنهم للأسف الشديد تجاوزوا، عندما يستهدفون الأعيان المدنية والخدمات التي تقدم للمواطنين كالكهرباء والموانئ، وهذا يعتبر خرقا للقانون الدولي الإنساني والأعراف الدولية وقواعد الاشتباك، هم يتجاوزون هذه الاعتبارات كلها، وبالتالي، إذا أقدموا على خطوات مضاعفة، لا شك أن اليمن ستقوم أيضا بخطوات مضاعفة وبكل إمكانياتها، وهناك أهداف حساسة داخل إسرائيل هي أكثر أهمية في المنطقة من غيرها، وعليهم أن يحرصوا على الحفاظ عليها.

-كيف تم الاختراق الأمني الذي استهدف الحكومة والوزراء في صنعاء؟ ألا ترى أن هذا مؤشر خطير؟

- صحيح، لا شك أنه يعد اختراقا أمنيا خطيرا نحن في معركة مفتوحة مع العدو ونتوقع كل شيء، باعتبار أن لهم أيادي وعملاء بطريقة أو بأخرى، إضافة إلى استخدامهم للتكنولوجيا بشكل مفرط والدعم اللوجستي الذي يقدم لهم. لقد تمكنوا من النفاذ بثغرة معينة استهدفوا بها حكومة البناء والتغيير، لكن، أقول كما أشرت لك، قد لا تكون هذه العملية هي الأخيرة، فنحن في معركة مفتوحة، واليمنيون مستعدون لكل الاحتمالات، وإن شاء الله تعالى سيكون القادم مؤلما لأولئك الذين يحاولون أن يضروا أو يعتدوا على الشعب اليمني.

-هل تتوقعون أن تدخل إسرائيل بقوات برية إلى اليمن؟

- مستحيل، أنا لا أعتقد ذلك، لكنها تستخدم أذرعها عن طريق الضغط من قبل أمريكا، واعتبار أن هناك مرتزقة و ما يسمى بالقوة الشرعية، لقد حاولوا تحريك الجبهات من هنا وهناك وفشلوا مرارا وتكرارا، المملكة العربية السعودية ودول الخليج أصبحت محايدة الآن وفي حالة شبه هدنة مستمرة مع حكومة صنعاء، وبالتالي، ليس لديهم إلا أن يحركوا أياديهم في الداخل، أما كجانب تدخل مباشر من قبل إسرائيل، فأنا أشك في ذلك كثيرا.

-هل تنتهي الحرب بمجرد وقف القتال في غزة؟

- طبعا، المعلن من قبل القيادة الثورية والقيادة العسكرية أن تدخلنا هو نصرة غزة، ولن تتوقف هذه المعركة سواء في البحر أو في إسناد إخواننا في غزة حتى يتم إيقاف العدوان، مجرد إعلان إيقاف العدوان وموافقة الفصائل الجهادية، ستعلن الجمهورية اليمنية من طرف واحد انتهاء المعارك، لكن إذا أرادت إسرائيل أن تستمر معركتنا معهم، فهذا له حكم آخر.

- أجرى الحوار: أحمد عبد الوهاب