Image Here
احتجاجات أمام البرلمان المغربي دعماً لغزة ورفضاً للتطبيع
  • 22 رجب 1447هـ الموافق 2026/01/11
  • 10:05 AM
  • 0

تتواصل في المغرب الفعاليات الشعبية المؤيدة للشعب الفلسطيني، والمندِّدة بالعدوان الإسرائيلي وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. وأمام مقرّ البرلمان في العاصمة الرباط، نظّم نشطاء ينتمون إلى "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين" (غير حكومية)، مساء الجمعة، وقفة احتجاجية عبّروا خلالها عن دعمهم المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان المتواصل، ورفضهم استمرار التطبيع المغربي مع دولة الاحتلال.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات حملت شعارات من قبيل: "الشعب المغربي يحيّي الشعب الفلسطيني ويبارك الانتصار التاريخي العظيم لمعركة طوفان الأقصى ضد الاحتلال وكل القوى الإمبريالية الراعية له"، و"الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج والحصار في غزة جرائم صهيو-نازية بشراكة عربية ودولية بحق الشعب الفلسطيني"، و"التطبيع شراكة في محارق مخيمات غزة"، و"الشعب المغربي مع وحدة الأمة ضد العدوان ومع المقاومة حتى التحرير وإسقاط التطبيع".

كما ردّد المحتجون هتافات أبرزها: "غزّة غزّة رمز العزّة"، "رغم الجوع والدمار غزّة حرّة لن تنهار"، "يا أحرار في كل مكان أوقفوا المجازر وافتحوا المعابر"، "هذا عيب هذا عار غزّة تُدمَّر"، "يا صهيوني يا جبان يا قتّال الصبيان"، "محاكمة شعبية للعصابة الصهيونية"، "الشعب يريد إسقاط التطبيع"، و"ليسقط التطبيع". واختُتمت الوقفة بحرق العلم الإسرائيلي.
وقفة أمام البرلمان المغربي تضامناً مع غزة: لا للإبادة والتطبيع
وفي حديث لـ"العربي الجديد"، قال رئيس "المرصد المغربي لمناهضة التطبيع" (أحد مكوّنات مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين) أحمد ويحمان إن الوقفة تأتي "في سياق وطني وشعبي متواصل لدعم معركة طوفان الأقصى، ورفض حرب الإبادة الجماعية التي يتعرّض لها الشعب الفلسطيني في غزة وكل فلسطين، في ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ غربي سافر مع الاحتلال الصهيوني".

وأضاف ويحمان أن الوقفة "تعبّر عن موقف مبدئي راسخ ضد الاحتلال وكل مشاريع التصفية والوصاية على القضية الفلسطينية، وضد مخططات التهجير والتدمير والتجويع"، معتبراً أنها "لحظة نضالية لتجديد العهد مع دماء الشهداء، والاصطفاف الواضح إلى جانب المقاومة الفلسطينية باعتبارها حقاً مشروعاً تكفله القوانين والأعراف الدولية".

وأوضح أن الحراك "يرفع أيضاً شعاراً مركزياً يتمثل في إدانة التطبيع الرسمي مع الكيان الصهيوني واعتباره خيانة لإرادة الشعب المغربي وموقعه التاريخي الداعم لفلسطين"، مشيراً إلى أن "التطبيع لم يجلب للمغرب ولا للأمة سوى الاختراق والتهديد للأمن القومي، ومحاولات شرعنة الإجرام الصهيوني في المنطقة".

وأكد ويحمان أن استمرار الحراك الشعبي "رسالة واضحة بأن الشعب المغربي، بكل مكوّناته، سيبقى وفياً لفلسطين، رافضاً كل أشكال الاختراق الصهيوني، ومصرّاً على إسقاط التطبيع، والانخراط في معركة الوعي والمقاومة الشعبية حتى تحقيق الحرية والعدالة للشعب الفلسطيني"، مضيفاً أن ذلك يهدف أيضاً إلى "تحصين البلاد من مخاطر الاختراق والتخريب الصهيونيين اللذين يستهدفان أمنها واستقرارها ووحدتها الترابية وتماسكها الاجتماعي، خلافاً لما تروّجه بروباغندا أجندة الاختراق".

ومنذ اليوم الأول لعملية "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شهد المغرب مظاهر تضامن واسعة مع الشعب الفلسطيني، تمثّلت في وقفات ومسيرات شبه يومية في مختلف أنحاء البلاد، كان عنوانها الرئيس دعم الفلسطينيين ومساندة مقاومتهم ورفض التطبيع.