Image Here
هيئة رئاسة النواب تدين جرائم تحالف العدوان وتبارك عملية إعصار الثانية
  • 2022/01/25
  • 1:38 AM
  • 0

باركت هيئة رئاسة مجلس النواب عملية "إعصار اليمن الثانية" التي نفذتها القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير في العمقين الإماراتي والسعودي.

وأشارت الهيئة في بيان صادر عنها أمس الإثنين، إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار حق الرد المشروع على عدو مستمر في ارتكاب المجازر وجرائم الحرب بحق الشعب اليمني وبنيته ومقدراته على مدى سبع سنوات، وآخرها استهداف السجن الاحتياطي بصعدة ومبنى الاتصالات في الحديدة والحي الليبي بأمانة العاصمة، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة المئات من المدنيين.

ولفتت البيان إلى أن تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي سعى من خلال استهدافه لبوابة اليمن الدولية للانترنت إلى عزل اليمن عن العالم والتغطية على ما يرتكبه من مجازر وجرائم حرب مكتملة الأركان.

وأعربت هيئة رئاسة مجلس النواب عن إدانتها الشديدة لصمت وتخاذل المجتمع الدولي وارتهانه للمال الخليجي.. مستنكرة المواقف المتحيزة لأنظمة العار المحسوبة على الشعب العربي والتي ارتفع نعيقها بإدانة الضحية وملأت الدنيا ضجيجا على خلفية الرد اليمني المشروع على دول العدوان، كما دافعت عن قتلة الأطفال والنساء الذين يستهدفون اليمن بكل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا.

كما اعتبرت الهيئة هذا التحيز السافر من قبل بعض الأنظمة التي سقطت في وحل العمالة والارتزاق خيانة عظمى وخذلانا سافرا لآمال وتطلعات الأحرار من أبناء الأمتين العربية والإسلامية، وسقوطا فاضحا في مستنقع التآمر على دماء ومقدرات الشعب اليمني الحر والصامد في الدفاع عن أرضه وعرضه.

واستهجنت الهيئة، البيانات والتنديدات المخزية لبعض البرلمانات العربية ومنها البرلمان العربي والبرلمان المصري، حيث كان الأحرى بالأخير الوقوف على مسافة متساوية، وإدانة ما يتعرض له الشعب اليمني من مجازر مروعة تضع مرتكبيها وكل من يبرر لهم ويحاول التغطية على جرائمهم في قائمة العار والخزي.

وجددت الدعوة لكافة الأحرار في برلمانات العالم إلى تحمل المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له أبناء الشعب اليمني من جرائم حرب وعدوان وحصار لم تشهد البشرية لها مثيلا.

على ذات السياق أدانت هيئة رئاسة مجلس النواب، جرائم الحرب التي ارتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وتصعيده بحق الشعب اليمني.

واستنكرت هيئة رئاسة المجلس في بيان صادر عنها الجمعة الماضية ، مجازر العدوان التي استهدفت المدنيين الآمنين في منازلهم ومنها استهداف آل الجنيد والأهدل بالحي الليبي بالعاصمة صنعاء، وأدى إلى سقوط أكثر من 25 شهيداً وجريحاً بينهم نساء وأطفال، واستهداف مبنى الاتصالات وسط مدينة الحديدة، ما أسفر عن استشهاد أربعة مواطنين وإصابة 17 آخرين.

ونددت هيئة رئاسة مجلس النواب، بقصف طيران العدوان لإصلاحية السجن الاحتياطي بمحافظة صعدة والذي أدى إلى استشهاد وإصابة 200 نزيل.

واعتبرت مجازر العدوان، جرائم حرب مكتملة الأركان لن تسقط بالتقادم .. داعية إلى توحيد الجهود الرسمية والشعبية ومواجهة تصعيد العدوان بمزيد من التحشيد والصمود، بما يكفل إيقاف صلف وغطرسة العدوان واستهدافه للمدنيين.

واستهجنت هيئة رئاسة مجلس النواب، الصمت المعيب للمجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً تجاه ما يرتكبه العدوان من مجازر بحق أبناء الشعب اليمني منذ سبع سنوات.

وجددت المطالبة لكافة البرلمانات وأحرار العالم الاضطلاع بالمسؤولية في إيقاف العدوان والقصف الهستيري للمدنيين والأعيان المدنية والعمل على رفع الحصار وتقديم كافة أنواع الإغاثة والدعم لضحايا المجازر التي يرتكبها تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي.

كما طالبت بالإفراج عن كافة سفن المشتقات النفطية التي تحتجزها دول العدوان، والسماح بدخولها إلى ميناء الحديدة، لتخفيف معاناة المواطنين في ظل استمرار العدوان والحصار.

 

أكتب تعليقاً